ابراهيم ابراهيم بركات

115

النحو العربي

فإياك أنت وعبد المسيح * أن تقربا قبلة المسجد « 1 » روى بنصب ( عبد ) ورفعه ، ويوجه النصب على أنه معطوف على ( إياك ) ، ويوجه الرفع على العطف على الضمير المستكن في ( إياك ) ، وهو ضمير رفع . - وإذا قلت : إياك أنت وأخاك ؛ كان لك فيما بعد الواو النصب والرفع ، فأما النصب فبالعطف على الضمير المنصوب ( إياك ) ، وأما الرفع فبالعطف على الضمير في الفعل المحذوف الذي ناب عنه الضمير ( إياك ) ، فكلّ موضع يمتنع فيه إظهار الفعل ففيه ضمير لنيابته عن المحذوف ، أي أن الضمير البارز المنفصل المنصوب فيه ضمير مرفوع ؛ لأنه قائم مقام الفعل المحذوف . د - القول : الصلاة جامعة : في القول : الصلاة جامعة ، عدة احتمالات للنطق والتوجيه الإعرابى على النحو الآتي : - يجوز رفع الاثنين على أنهما جملة اسمية ، فيرفع الأول على الابتداء ، والثاني على الخبر ، ويكون النطق : الصلاة جامعة . - يجوز رفع الأول على الابتداء على أن خبره محذوف ، فينصب الثاني على الحالية ، ويكون النطق : الصلاة جامعة ، والتقدير ؛ الصلاة موجودة جامعة . - يجوز نصب الصلاة على الإغراء ، ونصب جامعة على الحالية . كما يجوز

--> ( 1 ) الكتاب 1 - 140 / المقتضب 3 - 213 / المساعد 2 - 584 . ( فإياك ) الفاء بحسب ما قبلها حرف مبن ، ى لا محل له من الإعراب . إياك : ضمير مبنى في محل نصب ، مفعول به . ( أنت ) ضمير مبنى في محل نصب ، توكيد لإياك ، أو في محل رفع ، توكيد للضمير المستتر في إياك . ( وعبد ) الواو حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . عبد : معطوف على إياك منصوب . وعلامة نصبه الفتحة ، أو : معطوف على ضمير الرفع المستكن في إياك مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( المسيح ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة . ( أن ) حرف نصب مبنى على السكون ، لا محل له من الإعراب . ( تقربا ) فعل مضارع منصوب ، وعلامة نصبه حذف النون ، وألف الاثنين فاعل مبنى في محل رفع . والمصدر المؤول في محل نصب ، مفعول به لفعل محذوف ، أو : في محل نصب بنزع الخافض . ( قبلة ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، أو منصوب على نزع الخافض ، أي : تقربا من قبله . ( المسجد ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة .